البيئة وطرق المحافظة عليها

تعريف حماية البيئة

البيئة بشكل عام هو كل ما هو موجود في الطبيعة والتي تتكون مع بعضها البعض لتشكل منطومة حياة على وجه الأرض مثل التربة والماء والهواء والكائنات التي تعيش على كوكب الأرض , وحماية البيئة قد ظهرت بشكل واسع نتيجة المخاوف التي تتعرّض لها كوكب الأرض من مخاطر ومشاكل على البيئة , ومن هذه المخاوف الإحتباس الحراري التي تعد من أكبر المشكلات البيئية التي تواجهها كوكب الأرض والتي تغيّر من مناخ الأرض التي تؤثر بشكل كبير على الكائنات التي تعيش فيها , وهذه الحماية البيئيّة تقوم على تقليل من تلوثات البيئة .

حماية البيئة من الأمور التي لا يمكن تركهها والإهمال فيها , فهي تبدأ من الفرد نفسهِ إلى أن تصل الجماعات الأكبر وإلى الشركات والمؤسسات والمصانع والحكومات التي على الجميع المحافظة على البيئة حتّى لو بالأمور التي يظنها البعض تافهه مثل رمي الورق والفضلات في الشوارع والمتنزهات إلى أن تصل إلى مخلفات المصانع والمفاعلات النووية .

وسائل المحافظة على البيئة

نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع وطبقاتهم :
الوعي البيئي هو عملية نشر ثقافة الحفاظ على البيئة والمخاطر التي يمكن أن يواجهها الناس إذا لم يحافظو على البيئة وتحمل المسؤولية على عاتق كل فرد بأن الحفاظ على البيئة تعتبر واجب وفرض على كل شخص موجود في المنطقة التي يعيش فيها فهي من أهم النقاط التي تساعد على الحفاظ على البيئة بشكل كبير , فالثقافة هي أساس قوام أي أمّة في العالم فمن غيرها تكون دولة لا معالمَ لها على الخريطة وتكون دولة مهملة , فجميع الدول العالم التي ينتشر فيها النظافة والإزدهار إنّما ناتجة عن شعور مسؤولية أفرادها بعدم التخريب في بلادهم والتي تكون بعدم ضرر الآخرين , وهذه المسؤولية تقع على عاتق الأسرة التي بدورها تعمل على نشر هذا الوعي وتربية أبنائهم على النظافة وتحمل المسؤولية تجاه بلادهم .

وضع قوانين لحماية البيئة :
تعتبر القوانين التي تسنها الدولة هي من الأمور التي لا غنى عنها لمنع المرتدين والمتجاوزين عن القانون وإلزامهم بفعل ما هو صحيح , فالدولة مسؤولة عن وضع هذه القوانين حسب سياسة الدولة في إتخاذ الإجراء أن لا تنسى قوانين المحافظة على البيئة والتشديد عليها , فبهذه الطريقة ترغم الأفراد الموجودين والمتجاوزين والمهملين عن منع التخريب في البيئة كرمي الأوراق من الناحية الفردية , والتي ترغم المصانع والمؤسسات على الإلتزام بقوانين تضعها الدولة والتي بدورها تحافظ على البيئة .

وضع أناس أكفاء لحماية البيئة :
أيضا من الأمور المهمة للحفاظ على البيئة أناس يخافون على بيئتهم ويحبون الحفاظ على دولتهم وناس يفعلون المستحيل ويطبقون القوانين للحفاظ على البيئة , فالشخص المناسب إن وضعتهُ في مكان مناسب قد تجد الكثير مما يقدمهُ وبالتالي لا غنى عن البيئة فهي كأي وظيفة من الوظائف المهمة بل من أهم الوظائف والذين بدورهم يسعون إلى الحفاظ على البيئة وتنظيفها من الفضلات والتي تبدأ من عامل النظافة إلى وزير البيئة .

ونعلم أنّ كلّ بيئة تدلّ على مدى ثقافة وأذواق الأشخاص الذين يعيشون فيها، لذا يجب الحفاظ على البيئة بجميع الطرق والوسائل، للحفاظ على صحّة الكائنات التي تعيش فيها، والحفاظ عليها من التلوث الذي يسبّب الكثير من المشاكل، وللإنسان الدور الأكبر في الحفاظ على البيئة نظيفة وخالية من التلوّث والأمراض.
وسائل المحافظة عليها
الحرص على بقاء المكان الذي نوجد فيه نظيفاً خالياً من الأوساخ، سواء كان البيت أم المدرسة أم حديقة عامّة أم الشارع أم أماكن العبادة وغيرها، ويجب على كلّ شخص أن يبدأ بنفسه، وعدم انتظار الآخرين لكي يزيلوا الأوساخ، فالنظافة من الإيمان، ويجب أخذ ذلك بعين الاعتبار.
التخلّص من القمامة المنزليّة بطريقة سليمة، وعدم رميها بجانب الحاوية أو على الأرض أو إلقائها من النافذة.
يجب على الجهات المسؤولة أن تضع سياسات للتخلّص من النفايات، غير طريقة الحرق، بإعادة تدوير النفايات، أو أساليب أخرى تكون مفيدة للبيئة.
زراعة الأشجار ذات المناظر الجميلة والورد في المنزل، واستخدام طرق الريّ السليمة لها، وزراعة الأشجار ذات المناظر الجميلة أيضاً في الشوارع، والطرقات من قبل الجهات المختصّة بذلك.
الحرص على الابتعاد عن الملوّثات الجويّة، مثل استخدام المبيدات الكيماويّة للأشجار، واستبدالها بالمواد الطبيعيّة العضويّة، مثل زبل الأغنام، وعدم حرق البلاستيك الذي يسبّب تلوثاً للجو.
ترشيد استخدام المياه، وعدم إلقاء الأوساخ بداخلها.
الحفاظ على الحيوانات الأليفة في البيئة، وعدم تعريضها للقتل بحجّة الصيد أو الترفيه، فالحيوانات جزء من البيئة الجميلة ويجب الرفق بها.
نشر الوعي بين الناس حول الحفاظ على البيئة، وتوزيع كتيّبات بكيفيّة تحقيق ذلك والتحذير من مخاطر تلوث البيئة، وتخصيص مساقات في المدارس والجامعات حول البيئة وعناصرها وكيفيّة الحفاظ عليها.
يجب أن تُعنى البلديات بموضوع البناء المخالف الذي يهدّد سلامة وحياة فئة كبيرة من الأشخاص، وعدم إعطاء تراخيص للأماكن التي لا توجد فيها سلامة بناء.
إنشاء الكثير من الحدائق العامّة، والمتنزهات من قبل الحكومة، والحفاظ عليها جميلة ونظيفة من قبل المرتادين إليها.
سن قوانين لمنع قطع الأشجار أو رمي النفايات، وتحديد عقاب لمن يفعل ذلك.
أن يكون موضوع الحفاظ على البيئة في حيّز الاهتمام من قبل وسائل الإعلام.
الحفاظ على بيئة هادئة خالية من الفوضى، والأصوات المزعجة التي قد تؤدّي إلى مشاكل صحيّة على الكائنات الحية في تلك البيئة.

فلقد حثنا دينينا الحنيف على عدم الإسراف في الماء لما له من أضرار مستقبلية قد لا نستشعرها للوهلة الأولى ولما لأهمية المياه في حياتنا ومن الأشياء السلبية التي يجب تجنبها مخلفات المصانع من المواد الكيمائية والبترولية والتي يجب إعدامها بطريقة سليمة عن طريق وزارة البيئة وإشعال الحرائق في المخلفات يحدث ضررا مناخيا عاليا كما في مصر من حيث عملية حرق قش الأرز وذلك يرجع للحكومة في سن القوانين التي تجرم الفعل ودورنا فى الإبلاغ الفوري عند رؤية ذلك وكذلك التخلص من الحيوانات النافقة في الطرق وخلافه ولكن يجب التخلص منها بطريقة سليمة عن طريق دفنها مع الحد من إلقاء القاذورات في غير أماكنها للمحافظة على بيئة نظيفة وأيضا من الأمور الشخصية يجب الحرص على دخول الشمس جميع أرجاء المنزل للتخلص من الميكروبات والحد من انتشارها، وأهم وسيلة للتخلص من النفايات تساعد البيئة وتحافظ عليها هي تكريرها وتدويرها بحيث لا تصبح عبئا على الكوكب، وهذا ليس أمر مستحيل ولا هو صعب ولكنه ينقصنا الإدراك الكافي لمدى السوء الناتج عن عدم العمل به

وسائل المحافظة على البيئة في الإسلام
المحافظة على الأشجار: نعلم جميعاً أنّ الأشجار والغطاء النباتي يساعد على تحقيق توازن بيئي، وفي حال تم قطع الأشجار أو حرقها أو رشّها بالمواد السامة، سيسبّب خلل في البيئة وفسادها، لهذا حرص الإسلام على المحافظة على الأشجار ونهى عن ترك الأراضي دون زراعة، وحثّ على استصلاح الأراضي ، ونهى عن قطع الأشجار حتى في حالات الحروب والفتوحات الإسلامية فكان الرسول صلّى الله عليه وسلّم يوصي المسلمين بألّا يقطعوا شجرة أثناء الحروب والغزوات.
المحافظة على الماء: أهمية المياه في الإسلام واضحة جداً حيث إنّ الله تعالى ذكر في كتابه الكريم بأنّه جعل من الماء حاةً لكل شيء في هذا الكون، فلا تصلح الحياة في حال انعدمت المياه أو تلوّثت، ولهذا حثّ الإسلام على المحافظة على المياه وعدم الإسراف فيها حتى لو توفرت بشكل كبير، ونهى عن تلويث المياه العامة والأنهار بأي شكل من الأشكال، مثل إلقاء النفاات فيها أو حتى التبول فيها، ونهى الرسول صلّى الله عليه وسلّم من شرب الماء من فم الإناء (الصنبور في يومنا هذا)،؛ لأنّ هذا قد يفسد المياه وينقل لها البكتيريا الموجودة في الفم، بالإضافة إلى الحرص على تغطية المياه حتّى لا تتواجد في الجراثيم وتتكاثر، وبالتالي يحدث تلوّث في المياه.
المحافظة على نظافة الأرض: لقد حثّ الإسلام على إزالة الأوساخ عن الطريق وعدم إلقاءها، فلا يجوز للإنسان المسلم الحق أن يلقي بالأوساخ على الأرض.
المحافظة على نظافة الهواء: لتلوث الهواء الجوي العديد من الأضرار والمخاطر التي تؤثّر على الحياة وتسبّب الأمراض، ولهذا حثّ الإسلام على المحافظة على الهواء من خلال منعه حرق الأشجار وقطعها لكي نحافظ على توازن في الهواء الجوي، بالإضافة إلى أنّ تدخين المواد الملوثة بالبيئة هي من المحرمات في الإسلام، ويحرم تلويث الهواء بأي شكل من الأشكال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *