تنظيف

طرق المحافظة على سلامة البيئة

البيئة عبارة عن المحيط الذي يعيش فيه الإنسان وباقي الكائنات الحية الأخرى، فيؤثر الإنسان عليها ويتأثر بها، لذلك يجب أن تبقى هذه البيئة صحية ونظيفة وخالية من أي أضرار قد تصيب الإنسان، إلا أنه في الآونة الأخيرة حدثت تطورات تكنولوجيا كبيرة، أدت إلى حدوث تلوث بيئي وأضرار جسيمة على هذه البيئة وعلى الإنسان، ونظراً لأهمية البيئة للإنسان، يجب عليه القيام بالمحافظة عليها من التلوث، لتجنب الإصابة بكثير من الأمراض التي تنتج عن تلوث البيئة.
أسباب التلوث
الأسباب التي تؤدي إلى التلوث البيئي وهي كما يلي :

الإنسان : يعتبر الإنسان هو الأساس في التلوث البيئي، لأنه هو الذي يقوم بصناعة واختراع كل ما يسبب أضراراً للبيئة.
التوسعات الصناعية: وجود الكثير من المصانع والمعامل، أدت إلى حدوث تلوث بيئي، نتيجة للدخان المتصاعد من هذه المصانع والمعامل الصناعية.
التقدم التكنولوجي: للتطورات التكنولوجيا دورٌ كبير في التلوث البيئي، لأن هذه التطورات أدت إلى انتشار السيارات والمصانع الحديثة بشكل كبير، مما أدى إلى حدوث ضوضاء وتلوث من الدخان المتصاعد منها.
سوء استخدام الموارد: عدم قدرة الإنسان على استخدام المواد بالشكل الصحيح، مما أدى إلى حدوث خلل في التوازن البيئي.

طرق المحافظة على البيئة
الطرق التي يجب اتباعها للمحافظة على البيئة من التلوث وهي :

الالتزام والمحافظة على النظافة، وإلقاء القمامة في المكان المخصص لها، سواء كان ذلك في الشارع أو البيت أو العمل أو أي مكان يتواجد فيه الإنسان، لأن النظافة تعكس صورة الأشخاص الذين يتواجدون في المكان.
تشجيع المواطنين وتوعيتهم للاهتمام بعملية زراعة الأشجار والورود وغيرها من المزروعات، وتجنب قطع الأشجار في الغابات، من أجل الحصول على بيئة جميلة وخالية من التلوث.
ترشيد استهلاك المياه وعدم هدرها، لأنها الأساس الذي تقوم عليه الحياة، فبدون الماء تتوقف الحياة، والابتعاد عن العادات السيئة في طريقة استخدام المياه.
تجنب استعمال المواد الكيماوية الضارة، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون الجوية، وبالتالي حدوث تلوث في البيئة .
القيام باستخدام نظام المرشحات، التي تعمل بدورها على عدم نشر الدخان الذي يصدر من الوقود الناجم عن المصانع والسيارات.
نشر التوعية والإرشاد بين جميع الناس، حول كيفية المحافظة على البيئة وتجنب تلوثها بأي طريقة كانت، فهذه التوعية يجب أن يقوم بها الجميع على حد سواء، وتبدأ من داخل المنزل نفسه، فكل شخص مسؤول عن البيئة ونظافتها.
القيام بالتخلص من جميع النفايات الصلبة، وتخصيص مكان لتجميعها، ويجب أن يكون هذا المكان بعيداً عن المناطق السكنية، والقيام بإعادة تدوير هذه النفايات.

عبارات عن نظافة البيئة
نفكر في المستقبل لنحافظ على البيئة.
يجب علينا أن نحافظ على الحيّ الذي نعيش فيه، وأن نحميه من الأمراض.
علاقة الإنسان الجيّدة بالحيوان والأشجار تضمن لنا حياة بيئية جيدة.
نواجه أخطار التلوّث بنشر الوعي بين أفراد المجتمع.
سأفعل كل ما هو في أستطاعتي للحد من هذه الملوثات.
يجب علينا أن نحافظ على الحيّ الذي نعيش فيه، وأن نحميه من الأمراض
قد يسبب التلوث أمراضاً، لا يمكن السيطرة عليها.
حارب مصادر التلوّث بشتى الطرق.
نتعاون من أجل حماية البيئة.
يجب أن نتخلص من أعراض تلوّث البيئة.
يجب المحافظة على البيئة وعدم قطع الغابات.
يجب عدم التعامل بالمبيدات الحشرية لأنها تضر البيئة المحيطة.
العلاقة الجيدة مع البيئة لأجل الحصول على بيئة جيدة ونظيفة ومستمرة في حياة الإنسان.
بالمحبة بين الناس يكون هناك ترابط، ويكون تعاون بمعنى الكلمة، تعاون يفيد مصلحة الجميع، ويعمل على إيقاف التلوّث.
يجب أن ننشر الوعي الصحي بين الناس، وأن ننبه أطفالنا إلى الحفاظ على البيئة، فهذا واجبٌ وطنيٌّ.
على الإنسان أن يحافظ على البيئة، وعلى الغابات وعلى البحار.
سوف أعمل على نظافة البيئة وحماية المجتمع.
التلوّث ضار بجميع الكائنات الحيّة ولا بد أن تجتمع كل دول العالم لمحاربته.
يجب على جميع المجتمعات البشرية إن تتعاون من أجل الحفاظ على سلامة البيئة، ومن أجل حماية الإنسان من التلوّث، ومن أجل أن يأتي أطفال خالون من التشوهات، سعداء بمجتمعهم، من أجل الإستقرار والسلامة لجميع أفراد العالم.
العلاقة الّتي يجب أن يحافظ الإنسان عليها جيدة حتى يضمن الحصول على بيئة جيدة هي العلاقة بين العبد وربّه، إذا كان العبد في طاعة الله فإنه سيلقى بيئة جيّدة وحياة جيّدة.

المحافظة على البيئة
تؤثر الأنشطة الاقتصادية التي يقوم بها الإنسان على البيئة التي تحيط به، فالبيئة هي المكان والحيز الذي يحيط بالإنسان وتضم الأرض والماء والهواء، فما يقوم به الإنسان من أنشطة مضرة قد يحدث خللاً في في النظام البيئي مما يؤدي إلى الكوراث والضرر حياته، وما يشهده العالم اليوم من تطور صناعي ملحوظ في مختلف المجالات الصناعية المختلفة أدى إلى ظهور مخلفات أثرت على البيئة التي تحيط بالإنسان، فهذه المصانع خصوصاً الكبيرة تختلف في نوع المخلفات التي تطرحها إلى البيئة، وفي ظل ازدياد هذه المشاكل تم إنشاء منظمات ومؤسسات رسمية تعنى وتهتم بالبيئة، فلذا عند إنشاء مصانع لا بدّ من الحفاظ على السلامة البيئية، وسنركز هنا في الحديث عن الطرق السليمة للحفاظ على البيئة عند بناء مصنع كبير، وما هي المعوقات التي تواجهها المصانع الكبيرة في الحفاظ على البيئة، وما هي الإجراءات السليمة في التعامل مع مخلفات المصانع وغيرها من الأسئلة الكثيرة.
أنواع الملوثات التي تؤثر على البيئة
الملوثات الصناعية السائلة: ينتج هذا النوع من النفايات الخطرة التي تؤثر على البيئة عند دخول الماء في التصنيع واختلاطه بالمواد الصناعية الضرورية في صناعة المنتج، فبعد مرحلة التصنيع يصبح الماء ملوثاً ولا بدّ من التخلص منه فلهذا تلجأ الكثير من المصانع إلى التخلص منه عن طريق طرحه في البحار والأنهار وشبكات الصرف الصحي، وهذا من دون شك إجراء وتصرف خاطئ؛ لأنه يضر بالحياة المائية وصحة الإنسان وأكثر هذه النفايات السائلة الخطرة هي الزيوت النفطية وهي كما نعلم جيداً من أهم النفايات التي شكلت خطراً حقيقياً على الحياة البحرية ونفوق عدد كبير من الأسماك.
الملوثات الصناعية الصلبة: وهي المواد الصلبة غير القابلة للاستفادة منها في مرحلة التصنيع، أي هي المواد الأولية التي تُستخدم لتتحول إلى مواد جاهزة، فبعد دخولها في مراحل الإنتاج والتصنيع تنتج مخلفات غير قابلة للتدوير أو إنتاج مواد جاهزة، فلهذا يلجأ المصنع للتخلص منها فهو لا يحتاجها للبقاء داخل مصنعه؛ مثل الوحل الزيتي الذي ينتج عند تجهيز المشتقات البترولية، وكذلك المركبات المعدنية الثقيلة التي تحتوي على الفينول ومركبات السيانيد العضوية وعناصر الرصاص وغيرها، فهي مواد غير قابلة للتحلل لهذا هناك طرق سليمة للتخلص منها دون المساس بالبيئة.

البيئة
تتعرّض البيئة للكثير من المشكلات التي تجعل منها مكاناً غير آمنٍ للعيش الصحي والسليم، وذلك لما تتعرض له من كوارث طبيعية وكوارث بفعل البشر، ومن أكثر الدول في العالم التي تُعاني من الكوارث الطبيعية هي اليابان، وعلى الرّغم من ذلك إلاّ إنها من الدول الأولى في التقدم التكنولوجي والعلمي، وما زالت تُحافظ على مركزها بين الدول، ولكن هناك بعض الدول التي تُدمّر بيئتها بنفسها بفعل الأخطاء والإهمال الذي يحدث من قبل الفرد الواحد، وللحصول على بيئة سليمة وصالحة للعيش يجب اتّباع بعض الأنظمة للمحافظة على البيئة.
أنواع التلوث
التلوث الهوائي: بفعل دخان المصانع والسيارات واستخدام المواد التي تخترق طبقة الأوزون مثل مثبتات الشعر الرشاشة، والتدخين واستخدام الأسلحة والغازات الكيماوية التي تؤثر على طبقة الغلاف الجوي وعدم التوازن بها.
التلوث المائي: وينتج بفعل مخلّفات السفن التي تنقل المواد النفطية، ورمي القمامة من البشر داخل مياه البحر ممّا يُسبب موت الكثير من أحياء البحرية أو التسبب بهجرتها من مكان لآخر.
تلوث التربة: وينتج بسبب رمي النفايات بكلّ مكان على الأرض، وعدم الالتزام بقواعد النظافة العامة وترك النيران مشتعلةً في المنتزهات العامة التي تُسبّب الكثير من الدمار والحرائق في منطقة الغابات.

كيفية المحافظة على البيئة
تبدأ المحافظة على البيئة من المنزل، ومنها تنتشر لكل مكان؛ لذلك يقع العاتق الأكبر في المحافظة على البيئة على التربية الصحيحة وتنشئة الأجيال الفعالة التي تنشر الوعي وتُحافظ على المكان الذي يعيش به الفرد.
المحافظة على الأشجارمن خلال عدم قطعها بطرق جائرة، وزيادة المناطق الزراعية الخضراء حول المنزل لإضافة المنظر الجمالي للمنطقة المحيطة.
وضع النفايات في الأماكن المُخصّصة لها، وذلك لتجنب انتشار الأمراض والأوبئة للبشر، ومنع وضعها بأماكن قريبة من الإسكانات؛ لأنّ في هذا ضرر على صحة السكان وسهولة انتقال الأمراض والجراثيم فيما بينها عبر ناقلات الأمراض من حشرات وغيرها.
تجنب تراكم المخلفات داخل المنازل والتخلّص منها بالشكل الصحيح، ووضعها بأكياس النفايات التي تمنع إصدار الروائح في المنطقة.
المحافظة على المناطق المائية، وعدم رمي المخلفات داخلها، وإلزام أصحاب السفن بدفع الغرامات المادية الكبيرة لعدم صيانة ناقلات المواد النفطية التي تُذهب الحياة البحرية للأبد وتُسبب إنقراض جميع المخلوقات.
عمل الصيانة اللازمة للسيارات لتجنب إطلاق الدخان في السماء، والتخفيف من استعمال المواد الكيماوية التي تضرّ الغلاف الجوي.

المصدر : شركة كشف تسربات المياه بالرياض